العربية

باريس: بيان ممثلي 43 جمعية شبابية ايرانية


ايران، تغيير النظام وتوفير الأمن لسكان مخيم ليبرت
12 نيسان/ أبريل 2014

يوم 12 نيسان/أبريل أقام ممثلو 43 جمعية شبابية ايرانية (من عموم الدول الاوربية وأمريكا واستراليا و...) ملتقى ضخما في باريس بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة وعدد من الشخصيات الدولية البارزة من أمريكا واوربا.
واستذكر المشاركون في الملتقى الذي عقد في الذكرى الثالثة للهجوم الاجرامي الذي شنته الحكومة العراقية على أشرف في 8 نيسان/أبريل 2011 بطلب من النظام الايراني، ملحمة المجاهدين الأبطال الذي ضحوا بأرواحهم فدية لتحرير ايران.
وأكد ممثلو الجمعيات المشاركة في كلماتهم التي ألقوها في الملتقى على النقاط التالية:

1. تزامنا مع الذكرى الثالثة لمجزرة 8 نيسان/أبريل 2011 واحتفاء باسم الشهداء الكرام من أمثال «صبا هفت برادران» و«آسيه رخشاني» و «نسترن عظيمي» و «مهديه مدد زاده» و «اكبر مدد زاده» و «فائزه رجبي» و «زهير ذاكري» و «مسعود حاجي لويي» و «بهمن عتيقي» و «مرتضى بهشتي» و «غلام طلغري» و «حميد زماني» نعاهد أمام الشعب الايراني أن نبذل بكل ما لدينا من قوة لدعم مجاهدي ليبرتي والدفاع عنهم ونسلك الطريق في تحقيق طموحات منظمة مجاهدي خلق الايرانية المتمثلة في قضية الحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية ونعلن مع «صبا» الشهيدة «بأننا نقف ونتحدى حتى الرمق الأخير».

2. بعد مضي 10 أشهر على مهزلة الانتخابات الرئاسية لنظام الملالي لقد ثبت بوضوح أن روحاني جزء من حكم هذا النظام حيث لا مهمة على عاتقه سوى المحافظة عليه. فعدد الاعدامات في هذه المدة تجاوز 700 شخص وزاد اعدام اولئك الذين كانت أعمارهم دون الـ18 عاما أثناء الاعتقال. التمييز المؤطر ضد النساء والاقليات القومية والدينية اتسعت أبعاده وتجذرت أكثر. الرقابة وفرض القيود على الانترنت تشددت وكثف النظام بكل جهده حرمان الشباب من امكانية تبادل المعلومات بشكل حر وحرية التعبير في الانترنت.

3. ان ردود الأفعال الهسترية لنظام الملالي على القرار الأخير الصادر عن البرلمان الاوربي ضد انتهاك حقوق الانسان والحريات السياسية في ايران أثبتت وكما صرحت السيدة رجوي في البرلمان الاوربي أن «حقوق الانسان هي كعب آخيل هذا النظام وأن تجرع كأس سم حقوق الانسان هو الأخطر بالنسبة له بمئة أضعاف من كأس السم النووي. لذلك فان جميع زمر النظام متفقون على الاعدام والتعذيب والقتل ولهم مصالح مشتركة في ذلك».

4. الهجمات الاجرامية ضد أشرف وليبرتي تثبت أنه كلما يمثل المجاهدون الأشرفيون مصدرا للتحفيز والالهام بالنسبة للشباب الايرانيين ومناضلي درب الحرية كلما يمثلون مصدرا للخوف بالنسبة لنظام الملالي ومؤشرات تنذر بزوال محتوم له. 11 عاما من وقفة المجاهدين في أشرف وليبرتي ورغم المجازر الوحشية والحصار التعسفي وحرمانهم من أبسط الحقوق والمقومات الأساسية حيث تمارس ضدهم نزولا عند طلب النظام الايراني، فها هم قد حولوا أشرف والآن ليبرتي الى معقل للصمود والنضال من أجل الحرية.
اننا تعلمنا من الأشرفيين أنه ولغرض كسح الملالي المجرمين من ايران الحل ليس الترويج باللامبالاة تحت يافطة «ايديولوجية عدم دفع الثمن» وانما لابد من دفع الثمن ولاينبغي التورع عن دفع الثمن لتعبيد طريق الحرية.

5. التحاق الشباب بمجاهدي خلق ودعمهم هو الخط الأحمر المؤكد لنظام الملالي. فاصدار مئات الكتب وعشرات الأفلام ضد مجاهدي خلق أي «الزمرة» التي أعلن النظام خبر زوالها لحد الآن آلاف المرة سببه يعود الى ذلك. ولكن تأثير هذه الحملات الشيطانية للتشهير أعطت نتيجة عكسية بحيث يعرف الشباب الايرانيون جيدا أن الذنب الوحيد لمجاهدي خلق وزعيمهم العقائدي مسعود رجوي، هو الوقوف والتمسك بقضية الحرية فهذا الأمر قد دفع الشباب الى الدعم الأكثر والأنشط لمجاهدي خلق.

6. اننا وفي وجه الاستبداد الديني الحاكم في ايران ندعم المعارضة المنظمة للشعب الايراني ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبلها السيدة مريم رجوي وبما أن نظام الملالي لا يستوعب التغيير اطلاقا، فنجد الحل لأزمة ايران الحالية في تغيير هذا النظام ونعلن دعمنا لورقة عمل السيدة رجوي بواقع 10 مواد.

7. كما اننا نذكر بتعهدات الحكومة الأمريكية والاتحاد الاوربي والأمم المتحدة تجاه أمن وسلامة سكان ليبرتي ونطالب بالحاح: توفير الحد الأدنى لمستلزمات الأمن في ليبرتي المتمثلة باعادة 17500 جدار كونكريتي ونقل الخوذات والسترات الواقية والأجهزة الطبية للسكان من أشرف الى ليبرتي وتوسيع مساحة المخيم والسماح بالبناء للمرضى والمعاقين والجرحى والانتشار الدائم لمراقبي الأمم المتحدة وفريق من قوة ذات القبعات الزرق في ليبرتي. كما اننا نطالب بالافراج عن الرهائن الأشرفيين السبعة واجراء تحقيق مستقل من قبل الآمم المتحدة بشأن المجزرة في الأول من ايلول/ سبتمبر في أشرف واحالة مسؤولي الجريمة الى المحكمة الدولية.

8. اننا نطالب باتخاذ موقف دولي حازم تجاه مشروع انتاج القنبلة النووية الايرانية. لان النظام الايراني ولو اضطر على التراجع بخطوة واحدة على وطأة العقوبات ومختلف الأزمات التي تعتريه الا أنه يترصد في كل لحظة تحقيق مشاريعه المشؤومة. الحل الوحيد هو ارغام النظام على قبول البروتكول الاضافي وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي.

9. اثارة الحروب وتصدير الارهاب للنظام قد حولت منطقة الشرق الأوسط الى برميل من البارود. المواطنون العزل في سوريا لاسيما النساء والأطفال يكتوون بنار اثارة الحروب من قبل النظام وبأبشع صورة . كما من جهة أخرى استباحت قوة القدس الارهابية ولغرض تكملة احتلال العراق الاقتتال في العراق وكل يوم تحصد بأعمالها الارهابية ضحايا من المواطنين العراقيين الأبرياء. على الأسرة الدولية طرد هذا النظام ويجب اعطاء مقعده في الأمم المتحدة الى المقاومة الايرانية البديل الديمقراطي لهذا النظام المعادي للاانسانية. فواجب المجتمع الدولي هو أن يقف بجانب الشعب الايراني ومطلبه المشروع لاسقاط هذا النظام بدلا من الصمت واللامبالاة تجاه هذا النظام العائد الى القرون الوسطى.

الجاليات الشبابية الايرانية
باريس – 12 نيسان/ أبريل 2014